الذهبي

144

العبر في خبر من غبر

وتسعون سنة حمل عنه ابن عبد البر وأبو العباس العذري والكبار وكان أسند من بقي بالمغرب في رواية الواضحة لعبد الملك ابن حبيب سمعها من سعيد بن فحلون في سنة ست وأربعين وثلاثمائة عن يوسف المغامي عن المؤلف وحمام بن أحمد القاضي أبو بكر القرطبي قال ابن حزم كان واحد عصره في البلاغة وسعة الرواية ضابطا لما قيده أكثر عن أبي محمد الباجي وأبي عبد الله بن مفرج وولي قضاء يابرة توفي في رجب وله أربع وستون سنة ( 303 ب ) وأبو سعيد الصيرفي محمد بن موسى بن الفضل النيسابوري كان أبوه ينفق على الأصم ويخدمه بماله فاعتنى به الأصم وسمعه الكثير وسمع أيضا من جماعة وكان ثقة مات في ذي الحجة